رجل دنّسَ صورة الشيخ محمد المحمد الكَسْنَزان

رجل دنّسَ صورة الشيخ محمد المحمد الكَسْنَزان

التاريخ: 10/2014، اليوم غير معروف

المكان: شاداب نَگَر – بنگلور – كارناتاكا

في أحد الأيام أعطيت كالعادة صورة حضرة الشيخ محمد المحمد الكَسْنَزان قُدِّسَ سره مع ورقتي سلسلة المشايخ والأوراد لدروايش الجدد. وبعد أيام، وتحديداً بتاريخ 18/10/2014، جاءني أحد الذين أعطيتهم بيعة ووجهه مصفراً، فسألته عما به فقال:

استغفر اللَّه، استغفر اللَّه. لقد مزّقّ ابني صورة حضرة الشيخ وعمل المنكر عليها. وأصابه بعدها نزيف داخلي وهو الآن في المستشفى. كما أن زوجته طلبت منه اليوم الطلاق من دون سابق إنذار، فذهبت إليه شرطة المحكمة لإبلاغه، بينما هو تحت العناية المركزة، حيث أبلغوه بأن يذهب إلى المحكمة من دون تأخير حين يغادر المستشفى.

سألته عن سبب فعل ابنه ذلك، فقال: «إنه سلفي ويكره الصور التي تحرّمها عقيدتهم». قلت للأب الدرويش: «لن يشفى ولدك حتى يأتينا واستغفر له اللَّه ويستغفر له الشيخ ويأخذ البيعة». قال: «سأذهب إليه وأبلغه بذلك».

في يوم 21/10/2014 جاءني الرجل ثانية وقال: «توفي ولدي، فماذا أفعل؟»، فاستشهدت بالآية الكريمة: ﴿إِنَّا لِلَّـهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ (البقرة/256). وجاء بعد إنتهاء العزاء بعائلته كلها وأخذوا البيعة.

طبعا لم أقل لحضرة الشيخ ما فعل الابن بالصورة بالتفصيل، ولكن فقط قلت بأنه اعتدى عليها. سألني حضرة الشيخ عن سبب عدم مسامحتي له، فأجبت: «لو أنه جاءني أو حتى أومأ إلي يطلب العفو لعفوت عنه، ولكنه قد تجرأ ولم يعتذر فلم أعفو عنه».

بعد فترة جاء الوالد وقال: «كل ما أطلب هو أن يدعو حضرة الشيخ لابني فلا ينتهي به الأمر في النار».

جميع الحقوق محفوظة © 2016 كسنزان وي

Print Friendly, PDF & Email
Share

Comments are closed