رجل عوقِبَ بالعمى يستردّ بصره

رجل عوقِبَ بالعمى يستردّ بصره

التاريخ: 5/12/2012

المكان: ساريپاليا – بنگلور – كارناتاكا

جاءني رجل أعمى وحدّثني بما يلي:

تحدّثتُ سوءاً عن شيخ محمد المحمد الكَسْنَزان ونمت يوماً ليلاً وأنا أفكر في ذلك. وشاهدت في المنام رجلاً أتاني ومد يده وقال: «أعطني بصرك». قلت له: «كيف أعطيك بصري؟»، فقبض الرجل يده، ففزعت من نومي وأكتشفت بأني قد فقدت بصري.

حين وصف لي الرجل الأعمى زائره في المنام كانت أوصافه تشابه أوصاف حضرة الشيخ محمد المحمد الكَسْنَزان. كما قال بأن الشيخ حدّثه بلغته.

قلت للرجل: «سأعطيك بيعة وإن شاء الله لن يرد لي حضرة الشيخ طلبي، ويجب أن تعتبر هذا برهانا لك». قال: «والله إني أعلن توبتي. إني إنسان أصلي ولست بكافر، ولكني تجرأت على ولي من أولياء الله، وإني استغفر الله الآن». فذكرت له حديث الرسول ﷺ الذي صرّح فيه بأن أعداء الله هم الذين يأكلون مال اليتيم والذين يعادون أولياءه. وعاد الرجل مكرراً توبته. فقرآت دعاءً أجازني به حضرة الشيخ على ماء. سبحان الله، لقد وجدت هذا الدعاء يفيد مختلف الأمراض والمشاكل. طلبت منه أن يقطّر الماء في عينيه وأعطيته غطاء رأسي ليعصب به عينيه بينما أنا استمد.[1]

ثم طلبت من الرجل أن ينام. حين استيقظ بعد ساعة كان يرى قليلاً من الضوء، فتركته وذهبت إلى قرية أخرى، حيث أعطيت البيعة إلى واحد وعشرين شخصاً. وبعد عودتي في وقت المغرب قدم الي الرجل وهو يرى بفضل حضرة الشيخ قدس سره وأبكى الحاضرين وأبكاني بتوسله.

[1]  تعني كلمة «مدد» العربية «عون» و «نصرة». أما معناها الاصطلاحي في التصوف فيشير إلى طلب المساعدة الروحية الخارقة من شيخ الطريقة، وتعكس قدرة الشيخ القوة الروحية التي منحها أياه الله. ومصدر الاستخدام الاصطلاحي هو هذه الآية الكريمة: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ (الأنفال/9).

جميع الحقوق محفوظة © 2016 كسنزان وي

Print Friendly, PDF & Email
Share

Comments are closed